يدي مارتين بشير ملطخة بدماء مايكل جاكسون - MJ Globe يدي مارتين بشير ملطخة بدماء مايكل جاكسون

يدي مارتين بشير ملطخة بدماء مايكل جاكسون

بينما طفت على الساحة حقائق جديدة حول ممارسات مقدم البرامج التلفزيونية، اعتبر محامي مايكل جاكسون السابق أن مارتين بشير لطخ يديه بدماء جاكسون.


المحامي السابق لجاكسون برايان أوكسمان يرى أن مارتن بشير قام بالتحضير لكل ذلك وأراد أن "يسقط" مايكل جاكسون على شاشات التلفاز مثل الأميرة ديانا ـ التي أشعت سلسلة من الأحداث التي أدت إلى وفاة النجم بالجرعة الزائدة في عام 2009.  يأتي هذا بعد أن قالت الشرطة إنها قد تحقق في مقابلة البشير مع ديانا في العام 1995، إذا ما تقدمت بشكوى.

وسبق لـإيرل سبنسر، شقيق الأميرة ديانا، التصريح أن بشير أظهر له أوراق مالية مزيفة وكذب حول أفراد الأسرة المالكة للحصول على حق الوصول. في سياق متصل بذلك، يعتقد أوكسمان أيضا أن بشير ضلل جاكسون بخصوص وثائقي Living With Michael Jackson في 2003.




 بشير "حض" المغني على تقديم اعترافات بعد امتداحه "لمهاراته". اعترف جاكسون لبشير بأنه سمح للأطفال بالنوم في سريره في مزرعة نيفرلاند التي كان يملكها. الوثائقي أدى بشرطة كاليفورنيا لاتهام جاكسون بالتحرش وتسميم أطفال

اتهم محامو مايكل جاكسون من خلال دفاعات القضية في محاكمة 2005، بشير بسوء التمثيل المستمر والكذب "مراراً وتكراراً"، واعدا بأنه "فيلم إيجابي". لكن بشير نجح في التملص من استجوابه في المحاكمة من خلال استخدام قانون محلي غامض يعمل في الأساس على حماية الصحافيين من الكشف عن تفاصيل التفاعلات التي لم يتم بثها على الهواء.

أكد أوكسمان أن جاكسون كان قد تم تصوير جميع المقابلة مع بشير بشكل منفصل، والتي تعرض "قصة مختلفة تماما".

عرض الوثائقي في 2003 على قناة ITV، الذي شاهده أكثر من 500 مليون شخص في مختلف أنحاء العالم، وصف المقدم (بشير) "نيفرلاند" بأنها "مكان خطير لطفل ضعيف" ــ ولكن أوكسمان يقول إن فيديوهات جاكسون تثبت أن بشير قال "إنه امتياز" لتصويره وهو يساعد الأطفال المرضى وأن إساءة تصوير ذلك سوف تكون "مقزز". وفي المشاهد التي لم يتم بثها على الهواء قال: "إن هذا يجعلني أبكي تقريبا. إن تفاعلك تلقائي وودود".

يعتقد أوكسمان أن محاكمة الإساءة الجنسية مثلت "عذاب لجاكسون حتى اليوم الذي توفي فيه". أضاف: "إن بعض أفراد الأسرة يشعرون بأن مارتن بشير ملطخ بالدماء بين يديه.

"لقد أسقط الأميرة ديانا على شاشات التلفاز. أراد أن يفعل نفس الشيء مع أكبر معفي في العالم.

لقد تم تبرئة مايكل من كل الاتهامات، إلا أن هذه الاتهامات الزائفة كانت تعني انه مهما فعل، فقد علقت فوقه سحابة كبرى.


كشف أوكسمان أنه في اليوم الاول من المحاكمة، حينها كان بشير شاهد إدعاء، طلب الاعتذار من مايكل مؤكدا انه لا يوجد أي دافع شخصي تجاهه.

كان مايكل غاضبا. كان لدى البشير العديد من الأسئلة التي يتعين عليه الإجابة عليها


لم يرد الناطق باسم مارتن بشير على هذا التصريح 

اضف تعليقك :

أحدث أقدم