في حوار له مع موقع L'écho républicain تحدث المصور كريستوف بولمي عن عمله مع مايكل جاكسون بمناسبة جلسة توقيع لصور نظمت في 7 سبتمبر بـFnac de Maulett
أعتقد أن [أول لقاء] كان في حفلة روتردام كجزء من جولة Dangerous. لقد أخذت الفنان والإنسان كهدف. جاء إلى الركح وهو يقفز. كان هذا الشيء يشعرني بالقشعريرة. كنت قريبا جدا منه على الركح والكواليس، أقل من متر منه. يحكم العمل رأينا بعضنا البعض بانتظام. ربما التقطت أكثر من 5000 صورة في 15 سنة من التعاون. لم تكن مجرد صيغ مقتبسة لمجلتي، لقد قمت أيضاً بإنشاء أغلفة للألبوم.
حسب قوله فإن جاكسون منه حرية في العمل والتعبير بخصوص الصور والعمل معه حيث اعتبر أن "نظرة بيننا كانت تكفي حتى نتفاهم".
بولمي أكد أن تجربته مع مايكل جاكسون مكنته من السفر حول العالم، كما أنه تمكن من الحضور لمدة ثلاثة أيام خلال تصوير فيديو كليب Stanger In Moscow
كنت أفعل ما أريد. لم يكن لدي أي تعليمات خاصة، بينما كنت في مجال كان خارج نطاق الحياة الطبيعية
بخصوص ادعاءات الإساءة الجنسية اعتبر بولميه أن المدعين والذين خالطوه، قد بنوا مسيرتهم بفضله.
إذا أثبتنا ذات يوم أن مايكل مذنب، فسأنحني أمام المدعين.
كما أكد كريستوف، أن جاكسون لم يكن لديه أي سلوك مشبوه على الإطلاق. فقد كان [جاكسون] يحلم بأن يكون والت ديزني، بتقديم نمط جميل ورائع، في حين أنهم لا يتوقفون عن كسر أسطورته. مضيفا أنه من أكثر الأشخاص حساسية من الذين التقى بهم في حياته. بالنسبة له فأنه من المستحيل أن تكون له فكرة سيئة أو مشوه عنه.

إرسال تعليق